من مغترب سوري إلى الوطن

21/02/2012

من مغترب سوري إلى الوطن
Jamal karsli
وطني الحبيب …
ضاقت بنا البلاد فرحلنا عنك … طالبين العلم والسمو والأمان
حبك في قلوبنا … في عقولنا … وفي ذاكرتنا بلا نسيان
لا شيء يشبه حبك … لأنه كامن في الروح والوجدان
لأن حبك مطلق ليس له مكان أو زمان
لأن حبك مقدس … بأمر السماء … وهو من الإيمان
لأن حبك سحر يقع فيه كل مخلص للأوطان
نذكرك كل يوم … كل ساعة … وكل عيد
نضاهي بك أوطاننا الجديدة … ولا أحد عليك يزيد
وهي تغار منك وتطلب حبنا وتعلم بأن هذا الحب للوطن الأم البعيد
ألمك ألمنا وهمك همنا … لأن بيننا حبل الوريد
الحزن يملأ قلوبنا على أخبارك والحيرة أنهكتنا ولا نعلم كيف نفيد
أبناؤك يقتلون بعضهم لأنهم باتوا بلا حكيم ولا رشيد
تفرقوا … تشتتوا … تخاصموا فأصبحت لهم أسماء جديدة مثل موالي ومعارض ومندس وشبيح ومحيد
أبناؤك أصبحوا نازحين … لاجئيين … جرحى … ثكلى … أيتام … وعبيد
يهينون … يعذبون … يسجنون … وينتهكون أعراض بعضهم وهنالك من يريد المزيد
الحلم والحكمة غادرتهم …والبغض والحقد والثأر والإنتقام يملأهم في كل يوم جديد
لقد عميت بصيرتهم وأصبحت رؤاهم لا تذهب لبعيد
نسوا ما علمتهم عبر آلاف السنين من تسامح وأخوة ومباديء العيش الرغيد
فئة منهم لا تتنازل وأخرى تطلب التدويل الأكيد
فئة توعد ولا توفي وفئة عن حقها لا تحيد
فئة تماطل وتسوف وفئة لا ترضى إلا بنظام جديد
فئة تهتف إلى الأبد إلى الأبد وأخرى ترد عليها إرحل … إرحل وتصر على التغييروالتجديد
فئة تطلب المهلة من أجل إصلاح جديد وأخرى نفضت الخوف عنها وأصبحت تقول ما تريد
فئة لا تثق بالأخرى وكلاهما في حذر شديد
فئة تأبى المذلة ولو كان بالموت الأكيد
فئة تهدد بأصدقائها والأخرى بالغرب البعيد
يندى جبيني خجلا على ما يحصل فيك يا وطني المجيد
نسمع أنينك حزنا عليهم في القارات الأخرى ومن بعيد
أخبارك يا وطني على كل لسان … على الفضائيات …على المطبوعات
لا يمر يوما إلا ونرى فيك أشلاء … دماء … وجنازات
أصبح على أرضك دين جديد “من ليس معنا فهو ضدنا” وكثير من هذه الترهات
يعقدون المؤتمرات … يرفعون الشعارات … يرسمون المخططات
وهنالك من يصرخ و يهتف … موأمرات … موأمرات
ويرد عليهم آخر … نريد حرية … ديمقراطية … وإصلاحات
وسيزول الظلم والقهر قريبا وسترحل كل الدكتاتوريات
كل العيون تتجه إليك يا وطني وحتى البارجات والقاذفات
كلهم يسنون سيوفهم وينتظرون يوم المبارزات
لايعلمون بأن الحرب مدمرة ولا تجلب إلا الخسارات
حتى منتصرها خاسر وسيلطم وجوهه أسفا ولكن يومها لن تنفع الندامات
بإسم حبك نناشدهم جميعا وبإسم كل المقدسات
أن لا يعيثوا بوحدتك … أن يضعوك فوق كل الخلافات
أن يتنازلوا من أجل وحدة أبنائك حتى لو كان منصب الرئيس أو أكبر الجنرالات
أن يحقنوا دماء أبنائك حتى لو كان على حساب أكثر المكتسبات
أن يسود الإتفاق بينهم حتى لو كان بأكبر التضحيات
بجانب سلامتك يا وطني تصبح أكبر المناصب تفاهات
فالننهض يا وطني جميعا ونبني مجدك وعزك أعلى من كل السحابات
لأنك أنت العظيم ونحن الضعفاء في حضرتك
أنت جنان الأرض ونحن في نعمتك
وعلينا أن نقدم كل ما نملكه فداء لك ولوحدتك
لتزهو وتزدهر وتكون مثالا للحرية وللديمقراطية في العالم ولأمتك
وليقف كل من يحبك صفا واحدا ويغني بإسم عزتك
بكتب إسمك يا بلادي على الشمس المابتغيب لا مالي ولا أولادي على حبك ما في حبيب

منقول من https://www.facebook.com/Jamalkarsli


مارتا عيسى

23/09/2011

الممثلة مارتا عيسى السورية الأصل تقوم بدور رئيس في فيلم تشيكي

 

تقوم الممثلة مارتا عيسى السورية الأصل، بأداء الدورٍ الرئيسي في فيلمٍ تشيكي، أسندته إليها المخرجة التشيكية الشهيرة اليتسه نيتس التي تقوم بإخراج فيلم تدور أحداثه حول مصير قرية ليديتسي أثناء الحرب العالمية الثانية. وقد بلغت تكاليف إنتاج هذا الفيلم 3,5 مليون دولار.

وقد

 اختارت صحيفة ملادا فرونتا التشيكية الأوسع انتشارا الممثلة التشيكية من أصل سوري مارتا عيسى شخصية عام 2010 في تشيكيا إلى جانب 23 شخصا آخرين
من مختلف المهن والتخصصات بينهم علماء ومخرجون وكتاب ومغنون إضافة إلى رئيس الحكومة التشيكية ورئيسة مجلس النواب .
وقالت الصحيفة إن مارتا أبدت شجاعة قوية خلال العام الماضي من خلال قيامها بالتعبير عن مواقفها وتصوير فيديو كليب يدعو الشباب إلى إقناع أهاليهم وأجدادهم بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية التشيكية التي جرت صيف العام الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر من 750 ألف شخص شاهد الفيديو الذي صورته مارتا على موقع يوتيوب الالكتروني .
وتعد مارتا من أكثر الممثلات التشيكيات الشابات شهرة وتشارك حاليا في مختلف المسلسلات التلفزيونية والأفلام السينمائية والأعمال المسرحية وهي من أب سوري وأم تشيكية تعمل في التمثيل أيضا .

 


كلارا عيسى

23/09/2011

كلارا عيسى 

 
 
 الممثلة التشيكية من اصل سوري كلارا عيسى كانت الالمع من بين 27 ممثل وممثلة من القارة الاوربية في مهرجان برلين السينمائي  
وكانت مشاركة كلارا في المهرجان  بفيلم جديد لها يحمل عنوان الفندق الكبير، غير انه لم يدخل المسابقة الرئيسية للمهرجان وإنما عرض في إطار عروض بانوراما، ورغم ذلك لقي حسب النقاد هنا استحسانا كبيرا .
 
وقد اعتبرت تكريمها في المهرجان من خلال اعتبارها نجمة أوربية واعدة فرصة كبيرة اتاحت لها اللقاء مع الصحافة الدولية والمخرجين وممثلي الوكالات المختلفة التي تبحث عن وجوه سينمائية جديدة. و أشارت إلى أن فيلم “الفندق الكبير” قد دعي إلى مهرجان سان فرانسيسكو القادم للمشاركة فيه كما اتصل العديد من الموزعين السينمائيين بالقائمين عن الفيلم للاتفاق على عرضه في دور السينما الأوربية. 

وتعود بدايات عمل كلارا التي تنحدر من أم تشيكية وأب سوري درس الإخراج السينمائي الوثائقي في تشيكيا إلى وقت مبكر حيث وضعها أهلها في حلقة دراسية متخصصة بتعليم الأطفال التمثيل عندما كانت في الثامنة من عمرها أما الانطلاقة الفنية لها فقد بدأت في سن الخامسة عشرة من عمرها عندما مثلت أول أدوارها في فيلم ” صيف الهنود الحمر 

وقد تمكنت في السابعة عشرة من عمرها من الحصول على أفضل الجوائز السينمائية التشيكية وهي جائزة ” الأسد التشيكيعن دورها الثانوي في فيلم ” تقرير ضبابي عن نهايات العالم ” ثم مثلت عشرات الأدوار في مختلف الأفلام والمسرحيات والتمثيليات كما قامت بعدة ادوار في أفلام أجنبية منها فيلم دونا وفيلم ضباب وفيلم افالون وفيلم انا فرانك 

وبالنظر للنجاح الذي يحققه فيلم الفندق الكبير وهو أحدث أفلامها في تشيكيا فقد رشحت الآن للحصول على جائزة أفضل تمثيل عن دورها في هذا الفلم في مسابقة الأسد الذهبي هذا العام الأمر الذي إذا ما حصلت على هذا اللقب من جديد سيعزز وجودها السينمائي على الساحة التشيكية. 

وعن آخر أعمالها تقول بأنها تلقت عرضا للتمثيل باللغة الألمانية غير أنها رفضت ذلك لعدم إتقانها بشكل جيد الألمانية غير أنها ستبدأ التصوير الشهر القادم في فيلم ينطق بالإنجليزية كما تقوم بالتمثيل وإنتاج عمل مسرحي جديد يعرض في براغ اسمه ” العين العامة 

كلارا تقدم العرب بصورة ايجابية ملفته لأنه لا يجر أي حديث صحفي معها من دون الإشارة إلى أصلها العربي وهي تستغل هذا الأمر للتحدث بايجابية وعفوية عن العادات العربية والحياة العربية خاصة وأنها عرفتها عندما عاشت لعدة أعوام في دمشق عندما كانت صغيرة وأيضا من خلال زياراتها المتكررة إلى سورية لمشاهدة أقاربها ولذلك فان التواصل معها من خلال القائمين على المهرجانات السينمائية الدولية التي تقام في الدول العربية كمهرجان القاهرة وقرطاجة ودمشق يمكن أن يساعدها في المزيد من التألق دوليا وفي تعزيز محبتها للعالم العربي. 

وعلمت بان هنالك توجه لدى وزارة الثقافة السورية لدعوتها إلى مهران دمشق الدولي هذا العام الأمر الذي إذا ما تحقق سيكون خطوة تشجيعية لها ستترك ولاشك أثرا طيبا في نفسها


The Syrian Bride

شاب سوري يخترع سيارة بوقود مائي

14/08/2011

تمكن الشاب “ملهم كيالي” طالب في كلية الهندسة الإلكترونية سنة خامسة في جامعة “حلب”، من خلال دراسته وهوايته في التطبيقات الإلكترونية أن يتوصل لاختراع جهاز الوقود المائي.

الجهاز الذي من شأنه أن يجعل من السيارة وسيلة نقل تعمل على الماء. فقد حصل “كيالي” على الميدالية الذهبية في معرض الباسل الخامس عشر للإبداع والاختراع في سورية 2011.

“كيالي” تحدث لموقع eAleppo عن بداية ظهور الفكرة وكيف تطورت في ذهنه بالقول: «حينما كنت في السنة الثانية لاحت في خاطري فكرة وهي كيفية الاستفادة من جزيئات الماء في تحريك محرك السيارة، وقد أبدى الدكتور “محمد فراس شريم” أستاذي في الكلية اهتماماً بهذا المشروع وحفّزني على المضي قدماً في تصنيعه».

بداية ظهور الفكرة :

«من خلال تصفحي الإنترنت شدّني اهتمام الموضوع الذي يبحث في الطاقة البديلة الصديقة للإنسان وبدأت أطلع على تجارب الطاقة الشمسية وقوة الرياح، لكن فكرة الوقود المائي هي التي استحوذت على انتباهي وبدأت في البحث عن كيفية تطبيق هذه الفكرة على أرض الواقع وكيفية جعل الماء قوة تماثل القوة الأخرى، فبدأت أتعرّف على خصائص الماء وما يحتويه من جزيئات وكيفية تفكيكها ودام الأمر حوالي سنتين من الاطلاع والبحث والتقصي حول ذلك ومن هنا بدأت رحلة الاختراع».

مكونات الاختراع :

وحول مكونات الجهاز وطرق استخدامه وعوامل الأمان قال “كيالي”: «إن الجهاز مؤلف من ثلاثة أقسام، قسم لخزان الماء ويمكن أن يستخدم خزان البنزين عوضاً عنه والدارة الالكترونية التي تعمل على فصل جزيئات الهيدروجين والأوكسجين من الماء، وأنابيب أسطوانية الشكل والتي تعمل على تدفق وصول غاز الهيدروجين إلى محرك السيارة».

عمل الجهاز:

قال “كيالي”: «حينما يقوم السائق بالضغط على مكبس البنزين تعطي إشارة مباشرة للدارة الإلكترونية فتقوم بتوليد تردد معين يتم إرساله إلى الماء المتواجد في الخزان، عندها يتم تفكيك الماء إلى عنصرين من الأوكسجين والهيدروجين ويتم نقل الهيدروجين إلى محرك السيارة عبر أنابيب اسطوانية ليصبح بدوره وقوداً ويبدأ محرك السيارة بالدوران وكأنه يعمل على البنزين».


منع عرض مسلسل “شيفون” على التلفزيون السوري

09/08/2011

  منع عرض مسلسل “شيفون” على التلفزيون السوري…. ومدير الرقابة ينفي  
كشف الممثل مصطفى الخاني  أن الرقابة في التلفزيون السوري لم تسمح بعرض مسلسل “شيفون” بسبب العقلية الرقابية المتخلفة, فيما نفى مدير الرقابة في التلفزيون السوري منع المسلسل مؤكداً أن الأسباب تعود إلى تأخر وصول المسلسل حتى عشية الأول من رمضان.
 ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الخاني أن الرقابة في التلفزيون السوري لم تسمح بعرض مسلسل “شيفون” “في فترة نتجه فيها نحو حرية إعلامية أكبر وهامش أكبر للتعبير عن الرأي”.

 ومسلسل شيفون إخراج نجدت أنزور و تأليف هالة دياب وبطولة مصطفى الخاني ومجموعة من الشباب ويتناول المسلسل القضايا التي يعيشها المراهقون منها العلاقات على مواقع التواصل الاجتماعي والجنس.

 وتساءل الخاني “هل بهذه العقلية الرقابية المتخلفة سنطبق قانون الإعلام العصري والهام الذي يصدره السيد الرئيس؟ ومن المفاجئ أن هناك من لا يجيد قراءة هذه القوانين وتنفيذها”.

 وأوضح  الخاني أن “لجان الرقابة وافقت في الأساس على النص وسمحت بالتصوير ووافقت على شراء المسلسل، بل واهتمت به بشكل كبير كما حرصت على عرضه حصرياً، حتى أنها قامت ببث إعلانات ترويجية على أساس أن يعرض في رمضان”.

 وأضاف الخاني “حتى أنك تجد على الموقع الرسمي لوزارة الإعلام أن العمل سيعرض في رمضان, ما هذا التضارب الرقابي؟ هل نحن نحتكم لمزاجية وشخصانية الرقيب، أم لفكر مؤسساتي رقابي؟”.

 وتابع الخاني “على الرقابة أن تقرأ جيدا قانون الإعلام العصري وتوجهاته، فبقدر حاجتنا إلى قوانين جديدة، نحن بحاجة إلى أشخاص تجيد قراءة وتنفيذ هذه القوانين”.

 وأشار الخاني إلى أنه ” بعصر الفضائيات لم يعد بالإمكان أن تمنع عن المشاهدين عرض مسلسل، وإن لم يعرض العمل الآن سيعرض بعد رمضان على الفضائيات وقد يكون التلفزيون السوري إحدى هذه المحطات”.

 من جهته, نفى مدير الرقابة في التلفزيون السوري غياث سليطين بشكل قاطع أن يكون العمل قد منع “هذا كلام عار عن الصحة، جملة وتفصيلا”.

 وبرر سليطين سبب عدم العرض إلى تأخر وصول المسلسل حيث “وصلتنا الحلقة الأولى منه عشية اليوم الأول من رمضان، ولم نستطع بالتالي أن نعطي القرار في شأن عرضه، لأننا ببساطة لم نكن قد شاهدناه”.

 في سياق أخر, أشار الخاني إلى أن أحداث المسلسل حول ” مشاكل الشباب والمراهقين، بكل ما يمكن أن يتعرض له المراهق والشاب في هذه السن من خلال تصادمه مع الأهل”.

 وأضاف الخاني “نتطرق أيضا إلى ما يسمى ثوارت الفيسبوك وخلفياتها، وكيف تستغل بعض الجهات الخارجية بعض المطالب المشروعة للشباب لأهداف سياسية خاصة بها، وكيف أن هناك غرف في الخارج تقود وتوجه لأهدافها، من خلال الانترنت والفيسبوك وبعض هذه الجهات أرجعناه للموساد”.

 ولفت الخاني إلى أنه في المسلسل “يلعب شخصية الكنغ، وهو يتجسد بأربع شخصيات لن نعرف الرابط بينها إلا في المشهد الأخير الأول بين الشخصيات الأربع هو تاجر مخدرات يحاول ترويج حبوب المخدرات بين الشباب، والثاني مؤلف وأحد دعاة حقوق الإنسان، والثالث سائق دراجة غامض، والأخير مغني راب لبناني”.

 


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.